رسالة قورنتس الاولى الفصل الحادي عشر والثاني عشر

 الفصل الحادي عشر اللياقة في العبادة

كونوا متمثلين بي كما أنا أيضا بالمسيح فأمدحكم أيها الإخوة على أنكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التعاليم كما سلمتها إليكم ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح وأما رأس المرأة فهو الرجل ورأس المسيح هو الله كل رجل يصلي أو يتنبأ وله على رأسه شيء يشين رأسه وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيء واحد عينه إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها وإن كان قبيحا بالمرأة أن تقص أو تحلق فلتتغط فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده وأما المرأة فهي مجد الرجل لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل لهذا ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها من أجل الملائكة غير أن الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الرب لأنه كما أن المرأة هي من الرجل هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة ولكن جميع الأشياء هي من الله احكموا في أنفسكم هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاة ؟ أم ليست الطبيعة نفسها تعلمكم أن الرجل إن كان يرخي شعره فهو عيب له ؟ وأما المرأة إن كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لأن الشعر قد أعطي لها عوض برقع ولكن إن كان أحد يظهر أنه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله

عشاء الرب

ولكنني إذ أوصي بهذا لست أمدح كونكم تجتمعون ليس للأفضل بل للأردإ لأني أولا حين تجتمعون في الكنيسة أسمع أن بينكم انشقاقات وأصدق بعض التصديق لأنه لا بد أن يكون بينكم بدع أيضا ليكون المزكون ظاهرين بينكم فحين تجتمعون معا ليس هو لأكل عشاء الرب لأن كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الأكل فالواحد يجوع والآخر يسكر أفليس لكم بيوت لتأكلوا فيها وتشربوا ؟ أم تستهينون بكنيسة الله وتخجلون الذين ليس لهم ؟ ماذا أقول لكم أأمدحكم على هذا ؟ لست أمدحكم لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم اصنعوا هذا لذكري كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا قائلا هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء إذا أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا ولكن إذ قد حكم علينا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم إذا يا إخوتي حين تجتمعون للأكل انتظروا بعضكم بعضا إن كان أحد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها

الفصل الثاني عشر المواهب الروحية

وأما من جهة المواهب الروحية أيها الإخوة فلست أريد أن تجهلوا أنتم تعلمون أنكم كنتم أمما منقادين إلى الأوثان البكم كما كنتم تساقون لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع أناثيما وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس فأنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد وأنواع خدم موجودة ولكن الرب واحد وأنواع أعمال موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل ولكنه لكل واحد يعطى إظهار الروح للمنفعة فإنه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد ولآخر إيمان بالروح الواحد ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة ولآخر تمييز الأرواح ولآخر أنواع ألسنة ولآخر ترجمة ألسنة ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء

جسد واحد وأعضاء كثيرة

لأنه كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة وكل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح أيضا لأننا جميعنا بروح واحد أيضا اعتمدنا إلى جسد واحد يهودا كنا أم يونانيين عبيدا أم أحرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا فإن الجسد أيضا ليس عضوا واحدا بل أعضاء كثيرة إن قالت الرجل لأني لست يدا لست من الجسد أفلم تكن لذلك من الجسد ؟ وإن قالت الأذن لأني لست عينا لست من الجسد أفلم تكن لذلك من الجسد ؟ لو كان كل الجسد عينا فأين السمع ؟ لو كان الكل سمعا فأين الشم ؟ وأما الآن فقد وضع الله الأعضاء كل واحد منها في الجسد كما أراد ولكن لو كان جميعها عضوا واحدا أين الجسد ؟ فالآن أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد لا تقدر العين أن تقول لليد لا حاجة لي إليك أو الرأس أيضا للرجلين لا حاجة لي إليكما بل بالأولى أعضاء الجسد التي تظهر أضعف هي ضرورية وأعضاء الجسد التي نحسب أنها بلا كرامة نعطيها كرامة أفضل والأعضاء القبيحة فينا لها جمال أفضل وأما الجميلة فينا فليس لها احتياج لكن الله مزج الجسد معطيا الناقص كرامة أفضل لك لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الأعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض فإن كان عضو واحد يتألم فجميع الأعضاء تتألم معه وإن كان عضو واحد يكرم فجميع الأعضاء تفرح معه وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفرادا فوضع الله أناسا في الكنيسة أولا رسلا ثانيا أنبياء ثالثا معلمين ثم قوات وبعد ذلك مواهب شفاء أعوانا تدابير وأنواع ألسنة ألعل الجميع رسل؟ ألعل الجميع أنبياء؟ ألعل الجميع معلمون ؟ ألعل الجميع أصحاب قوات ؟ ألعل للجميع مواهب شفاء ؟ ألعل الجميع يتكلمون بألسنة ؟ ألعل الجميع يترجمون ؟ ولكن جدوا للمواهب الحسنى وأيضا أريكم طريقا أفضل

تعليقات