رسالة قورنتس الاولى الفصل التاسع والفصل العاشر
الفصل التاسع حقوق الرسول
ألست أنا رسولا ؟ ألست أنا حرا ؟ أما رأيت يسوع المسيح ربنا ؟ ألستم أنتم عملي في الرب ؟ إن كنت لست رسولا إلى آخرين فإنما أنا إليكم رسول لأنكم أنتم ختم رسالتي في الرب هذا هو احتجاجي عند الذين يفحصونني ألعلنا ليس لنا سلطان أن نأكل ونشرب ؟ ألعلنا ليس لنا سلطان أن نجول بأخت زوجة كباقي الرسل وإخوة الرب وصفا ؟ أم أنا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان أن لا نشتغل ؟ من تجند قط بنفقة نفسه ؟ ومن يغرس كرما ومن ثمره لا يأكل ؟ أو من يرعى رعية ومن لبن الرعية لا يأكل ؟ ألعلي أتكلم بهذا كإنسان ؟ أم ليس الناموس أيضا يقول هذا ؟ فإنه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا ألعل الله تهمه الثيران ؟ أم يقول مطلقا من أجلنا ؟ إنه من أجلنا مكتوب لأنه ينبغي للحراث أن يحرث على رجاء وللدارس على الرجاء أن يكون شريكا في رجائه إن كنا نحن قد زرعنا لكم الروحيات أفعظيم إن حصدنا منكم الجسديات ؟ إن كان آخرون شركاء في السلطان عليكم أفلسنا نحن بالأولى ؟ لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لإنجيل المسيح ألستم تعلمون أن الذين يعملون في الأشياء المقدسة من الهيكل يأكلون ؟ الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح هكذا أيضا أمر الرب أن الذين ينادون بالإنجيل من الإنجيل يعيشون أما أنا فلم أستعمل شيئا من هذا ولا كتبت هذا لكي يصير في هكذا لأنه خير لي أن أموت من أن يعطل أحد فخري لأنه إن كنت أبشر فليس لي فخر إذ الضرورة موضوعة علي فويل لي إن كنت لا أبشر فإنه إن كنت أفعل هذا طوعا فلي أجر ولكن إن كان كرها فقد استؤمنت على وكالة فما هو أجري ؟ إذ وأنا أبشر أجعل إنجيل المسيح بلا نفقة حتى لم أستعمل سلطاني في الإنجيل فإني إذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس مع أني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لأربح الذين بلا ناموس صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء صرت للكل كل شيء لأخلص على كل حال قوما وهذا أنا أفعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون ولكن واحدا يأخذ الجعالة ؟ هكذا اركضوا لكي تنالوا وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلا يفنى وأما نحن فإكليلا لا يفنى إذا أنا أركض هكذا كأنه ليس عن غير يقين هكذا أضارب كأني لا أضرب الهواء بل أقمع جسدي وأستعبده حتى بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضا
الفصل العاشر إنذارات من تاريخ إسرئيل
فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا أن آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر وجميعهم أكلوا طعاما واحدا روحيا وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح لكن بأكثرهم لم يسر الله لأنهم طرحوا في القفر وهذه الأمور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى أولئك فلا تكونوا عبدة أوثان كما كان أناس منهم كما هو مكتوب جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب ولا نزن كما زنى أناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفا ولا نجرب المسيح كما جرب أيضا أناس منهم فأهلكتهم الحيات ولا تتذمروا كما تذمر أيضا أناس منهم فأهلكهم المهلك فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالا وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور إذا من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط لم تصبكم تجربة إلا بشرية ولكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا لذلك يا أحبائي اهربوا من عبادة الأوثان
الولائم الوثنية وعشاء الرب
أقول كما للحكماء احكموا أنتم في ما أقول كأس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح ؟ الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح ؟ فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد انظروا إسرائيل حسب الجسد أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح ؟ فماذا أقول ؟ أإن الوثن شيء أو إن ما ذبح للوثن شيء ؟ بل إن ما يذبحه الأمم فإنما يذبحونه للشياطين لا لله فلست أريد أن تكونوا أنتم شركاء الشياطين لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس شياطين لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين أم نغير الرب ؟ ألعلنا أقوى منه ؟
حرية المؤمن
كل الأشياء تحل لي لكن ليس كل الأشياء توافق كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني لا يطلب أحد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للآخر كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من أجل الضمير لأن للرب الأرض وملأها وإن كان أحد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون أن تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من أجل الضمير ولكن إن قال لكم أحد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من أجل ذاك الذي أعلمكم والضمير لأن للرب الأرض وملأها أقول الضمير ليس ضميرك أنت بل ضمير الآخر لأنه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر ؟ فإن كنت أنا أتناول بشكر فلماذا يفترى علي لأجل ما أشكر عليه ؟ فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل شيء لمجد الله كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيين ولكنيسة الله كما أنا أيضا أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا
تعليقات
إرسال تعليق